مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 09:12 صـ 29 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

دراسة: التردد من أشكال الذكاء ويقود لاتخاذ القرارات الأكثر منطقية

التردد
التردد

دراسة: التردد من أشكال الذكاء ويقود لاتخاذ القرارات الأكثر منطقية.. أظهرت الأبحاث الحديثة أنه يمكن أن يكون للتردد إيجابيات، فالتردد يحمي على سبيل المثال، من بعض الأخطاء المعرفية، والقرارات التي ينتهي التردد إليها في يوم أو آخر غالبا ما تكون أكثر حكمة؛ لأنها تكون ثمرة تأملات طويلة تتيح تقييم الإيجابيات، بأقصى وأشمل طريقة ممكنة.

في النهاية نلاحظ أنّ ما يفتقر إليه الأشخاص المترددون للغاية هو ببساطة الدافع الصغير الذي يتيح لهم الانطلاق في الوقت المناسب بدلًا من الوقوع في حالة من الجمود الذي قد ينتهي بهم إلى أن يصبح ثقيلا سواء بالنسبة لهم أو بالنسبة لأحبائهم.

 

التردد واتخاذ القرارات

ووفقًا لأبحاث أجريت في جامعة دريسدن الألمانية من قبل طالبة الدكتوراه جانا ماريا هوهنسبين وأستاذة علم النفس الاجتماعي إيريس شنايدر فإنّ الأشخاص الأكثر ترددًا هم أولئك الذين يتخذون القرارات الأكثر منطقية، الذين يطرحون أجود الأسئلة.

ما سبق يفسر حقيقة أنه بدلًا من أن يمنحوا أنفسهم ضميرا مرتاحا من خلال إقناع أنفسهم بأن القرار الذي يغريهم هو الأفضل، فإنّ المترددين على العكس يميلون إلى البحث في اتجاه الاحتمالات الأخرى التي تخطر لهم، ويتخيلون باستمرار أن المسار الذي يحاولون الهروب منه ربما هو الأفضل.

كما أنّ هذا يجعلهم أكثر انفتاحًا، لأنهم يكونون على هذا النحو قد أنفقوا وقتا كافيا في تشرّب آراء متناقضة وتجارب متنوعة.

 

القرارات والانفعالات

كونك متردد وغير حاسم يعزز بلا شك الذكاء في اتخاذ القرارات، ولكن أيضا الذكاء الانفعالي، في الواقع لا يزال الأفراد الذين يجدون صعوبة في اتخاذ القرار، وفقا للدراسات الألمانية، يتميزون بشكل إيجابي بقدرتهم على تجنب الميل في تقييم سلوك الشخص من خلال التقليل من أهمية العوامل المرتبطة بسياقات هذا الشخص الخارجية والإفراط في تقييم جوانبه الداخلية، ولا سيما شخصيته.

لذلك؛ فإنّ التردد هو بالأحرى شيء جيد، شريطة أن تعرف كيف تقفز وتتخطى ذاتك عاجلا أم آجلا. وتؤكد جانا ماريا هوهنسبين أنّ "التوازن هو المفتاح كما هو الحال في العديد من المجالات".

وإذا كنت تعاني في اتخاذ القرار يُذكّرنا التقرير الذي نشره موقع slate.fr أنه وفقًا لأبحاث الاقتصادي الأمريكي ستيفن ليفيت، المؤلف المشارك لكتاب Freakonomics الأكثر مبيعا، أنّ "قاعدة القرار الجيد تتمثل في اختيار الإجراء الذي يمثل التغيير وليس التحجر في الوضع الراهن. غالبا ما يكون اختيار التغيير أكثر إثمارا، مما لا يمنعك من البدء بالتفكير مليا قبل أن تميل أخيرا نحو هذا البديل.