مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 08:03 صـ 29 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

عيد الحب للسناجل.. السوشيال ميديا ملاذهم في الفلانتين بالكوميكس

عيد الحب
عيد الحب

عيد الحب للسناجل.. السوشيال ميديا ملاذهم في الفلانتين بالكوميكس.. عيد الحب للسناجل.. السوشيال ميديا ملاذهم في الفلانتين بالكوميكس.. يحتفل العالم فى ١٤ فبراير من كل عام بـ «عيد الحب»، الذى يعتبر عادة رومانسية يحافظ عليها الكثير من الأشخاص على مستوى العالم، للتعبير عن الحب والامتنان للطرف الآخر، ولم يقتصر على التعبير المعنوي فقط، ولكن يحرص الكثير على تقديم الهدايا أغلبها يكون باهظ الثمن تقديراً لما يقدمه الشريك لنصفه الآخر، ولكن مع الظروف الاقتصادية الصعبة اختار الكثيرون الكلمة الحلوة المربوطة باللون الأحمر تعبيراً عن احتفالهم فى هذا اليوم، فيعتاد كل ثنائى على الاحتفال بعيد الحب، بنشر صور احتفالهما على مواقع التواصل الاجتماعى لمشاركة أصدقائهما وأقاربهما بلحظات الحب المتبادل بينهما، لتشجيع غيرهما على تقديم الشكر وإظهار الحب للطرف الآخر وعدم إخفاء المشاعر عن بعضهما البعض.

بصمة ساخرة

ومن جانب آخر، يحتفل «السناجل» بعيد الحب بطريقة مختلفة على «السوشيال ميديا» على العلم بأنهم ليس لهم علاقة بهذا الاحتفال، ولكنهم يريدون وضع بصمتهم الساخرة على أجواء احتفالات الآخرين.

وفى هذا اليوم العالمى تنقلب السوشيال ميديا رأساً على عقب، من ساحة الاحتفال إلى ساحة للسخرية والتهكم على الآخرين بالمنشورات الكوميدية والكوميكس الساخرة وأفيشات الأفلام الضاحكة التى تعبر عن وضعهم بدون شريك للحياة.

شعور طبيعى

قال د. جمال فرويز إخصائى الطب النفسى عما يفعله «السناجل» فى يوم عيد الحب، إن كل هذه التصرفات غير حقيقية، فهم يخفون مشاعرهم وراء ستار «السخرية» والتهكم على الآخرين، ولكن ما بداخلهم عكس ذلك تماماً وهذا الشعور طبيعى لأن كل شخص يريد أن يشعر بالحب والاهتمام والامتنان من قبل شريك حياته.

 

 

 

 

 

 

 

 هرمون السعادة

وأضاف «فرويز» أن الاحتفال بعيد الحب من العادات التى ترفع هرمون السعادة عند كل ثنائي سواء بين الأحبة أو الأصدقاء، فهناك عدة أشكال للحب وليس للأحباب فقط، فكل شخص يريد أن يشعر بأن له قيمة ومكانة عالية فى قلوب المحيطين به.

ونصح «فرويز» بالاحتفال بعيد الحب لزيادة التقرب والتودد بين كل ثنائي، مما يجعل المشاحنات تنتهى والتراكمات تذوب بمجرد التعبير عن المشاعر الداخلية، وإظهارها على هيئة هدايا أو كلمات حب ترفع من الروح المعنوية والنفسية، فهذا أقصر طريق لعلاج الاكتئاب، الشعور بالسعادة والحب والاهتمام يزيد الثقة بالنفس وبالآخرين. 

قصة الفلانتين

ويعود أصل الاحتفال بعيد الحب العالمي، إلى الكاهن «فالنتين» من روما، واختير يوم 14 فبراير، إلى يوم إعدامه، حيث انتصر للحب فدفع حياته ثمناً لذلك، واعتقل القديس فالنتين وقطع رأسه فى 14 فبراير حوالى سنة 270م.

وأصل ارتباط عيد الحب باللون الأحمر يعود إلى قيام الجنود بإلقاء فالنتين بزهور حمراء فرحاً بزواجهم وتقديراً لما فعله معهم.