مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 11:18 صـ 29 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

مرسى علم جنة الغطس.. الشمس والماء مع سحر الطبيعة الخلابة

مرسى علم جنة الغطس
مرسى علم جنة الغطس

مرسى علم جنة الغطس.. الشمس والماء مع سحر الطبيعة الخلابة.. مرسى علم جنة الغطس.. الشمس والماء مع سحر الطبيعة الخلابة.. أصبحت مدينة مرسى علم على قمة المدن السياحية، والتى تقوم بجذب السياح المهتمين بالغطس والاستجمام، وتجتذب مدينة مرسى علم الواقعة على البحر الأحمر هواة الغطس والباحثين عن الراحة والهدوء، حيث تلتقى الشمس والماء مع سحر الطبيعة الخلابة، وفيها يجد السائح المتعة التى يصبو إليها فى أى فصل من فصول السنة.

وقد اكتسبت مرسى علم شهرتها السياحية الكبيرة من طبيعة شواطئها الجميلة وكذلك المياه البحرية الثرية أمامها خاصة ما يرتبط برياضة صيد الأسماك، وترتبط مرسى علم بمدينة إدفو بطريق معبد يبلغ طوله 280 كيلو مترًا.

ومن جانبه قال الدكتور مجدى علام، أمين عام اتحاد خبراء البيئة العرب، إن مرسى علم تحتوى على أهم شجرة فى العالم وهى شجرة المنجروف التى تسمى «شجرة الشوري»، وهى على خط عرض محدود بالبحر الأحمر، ولها مزايا كثيرة حيث إنها تعطى الظل للبشر والكائنات البحرية ولكنها تعتبر نباتًا شاطئيًا أكثر منها بحريًا، وتعتبر من إحدى محطات الطيور المهاجرة وهى فى طريقها إلى جنوب أفريقيا.

وأردف د. مجدي علام، أن بعض شركات الأدوية فى مصر واليابان تتجه الآن إلى استغلال شجرة "المنجروف" فى تصنيع الأدوية والكريمات والدهانات وبعض العلاجات الجلدية وطرحها بالأسواق، ولهذا قامت أكاديمية البحث العلمى بتقديم خطة لتطوير وزراعة شجر المنجروف للاستفادة منه فى كل المنتجات التى يمكن استخلاصها منها.

وأضاف «مجدي» أن مصر قدمت طلبًا رسميًا لزراعة شجرة المنجروف بكثرة، وبالفعل بعد مؤتمر المناخ الذى استضافته مصر بمدينة السلام بشرم الشيخ، تم الموافقة على زراعة ٧٠ ألف شجرة منجروف.