مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 11:29 صـ 29 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

عادل حمودة يكشف دور عمر الشريف في زيارة «السادات» لإسرائيل

الكاتب الصحفي عادل حمودة
الكاتب الصحفي عادل حمودة

عادل حمودة يكشف دور عمر الشريف في زيارة «السادات» لإسرائيل.. عادل حمودة يكشف دور عمر الشريف في زيارة «السادات» لإسرائيل. قال الكاتب الصحفي عادل حمودة، في برنامج «واجه الحقيقة» على شاشة قناة «القاهرة الإخبارية»، إن نجوم الفن والصحافة لهم أدوارا وطنية لا يعلمها أحد، موضحًا أن الرئيس الراحل محمد أنور السادات، أخذ رأي الفنان عمر الشريف في زيارته للكنيست قبل القيام بها، على هامش مأدبة عشاء في البيت الأبيض، كانت أقيمت على شرف «السادات».

وأوضح «حمودة»، أن عمر الشريف شرع على الفور في المهمة التي كلفه بها السادات، وتوجه إلى السفارة الإسرائيلية لجس نبض الجانب الإسرائيلي فيما يفكر فيه الرئيس السادات، وفوجئ بترحيب حاد، بل إن الرئيس الإسرائيلي آنذاك «مناحم بيجن»، قال لعمر الشريف إن السادات سيعامل معاملة الملوك المتوجين إذا زار إسرائيل.

من ناحية أخرى، روى الكاتب الصحفي عادل حمودة، موقفًا أثار غيرة بعض الصحفيين المصريين من العلاقة الوثيقة التي جمعت الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر بالصحفي الراحل محمد حسنين هيكل، إذ ذكر أن الاجتماع التأسيسي لدول عدم الانحياز في باندونج، كان محورًا رئيسيًا في طريق العلاقة التي جمعت بين هيكل وناصر، حيث لاحظ بعض الصحفيين تهامس هيكل وناصر في أكثر من مناسبة خلال المؤتمر.

وأكد أن تكرار هذا الموقف في مؤتمر باندونج، دفع إحسان عبدالقدوس للذهاب إلى ناصر، معربًا عن رغبته في المساواة بالمكانة التي يحظى بها هيكل، ظنًا منه أن الرئيس الراحل يخصه بالأخبار، مشيرًا إلى أن ناصر أكد لعبدالقدوس، أنه لا يخص هيكل بالأخبار، لكن الأخير هو من يأتي له بأخبار الوفود والرؤساء، وبعد هذا المؤتمر، أصبح هيكل مستشارًا لناصر، ثم بدأ يوكل له مهام سياسية خارجية، من بينها السفر إلى طرابلس بعد الثورة الليبية، لمعرفة توجهات القادة هناك، مؤكدًا أنه نقل لناصر إعجاب معمر القذافي بشخصه.