مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 10:39 صـ 29 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

«خطر يُهدد مستقبل العالم»: 25 ألف طفل داعشي بالمخيمات

طفل داعشي
طفل داعشي

«خطر يُهدد مستقبل العالم»: 25 ألف طفل داعشي بالمخيمات.. «خطر يُهدد مستقبل العالم»: 25 ألف طفل داعشي بالمخيمات.. قال أحمد كامل البحيري، الباحث المتخصص في شئون الإرهاب، إن مخيمات اللاجئين "الحول والروج وعين عيسى"، وغيرها من المخيمات في سوريا والعراق تضم أكثر من 25 ألف طفل من أبناء الدواعش نتيجة تعدد الزيجات بالمخيمات.

أطفال الدواعش بلا هوية ولا جنسية

وأضاف خلال مداخلة عبر "سكايب"، مع برنامج "ملف اليوم"، والمذاع عبر فضائية "القاهرة الإخبارية"، أن بعض الدول الغربية، أسقطت الجنسيات عن مواطنيها الذين انضموا إلى داعش، وهو الأمر الذي تسبب في ظهور كم هائل من الأطفال بلا هوية أو جنسية.

وأكد أن بعض الدول الغربية وضعت شروطًا لعودة الأطفال المنتمين لها، أبرزها ألا تتخطى أعمارهم الـ12 عامًا حتى لا يتم التأثير على طريقة تفكيرهم، موضحًا أن مجمل الأطفال الذين عادوا لأوطانهم هم 60 طفلًا من إجمالي 25 ألف طفل.

وأوضح أن هؤلاء الأطفال هم بمثابة خطر قائم ومستقبلي من الممكن أن يجتاح العالم، لأن هؤلاء الأطفال تربوا على أعمال التطرف ورأوا العمليات الإجرامية أمامهم، مما يؤدي لوجود نشأ يحمل افكارًا متطرفة مضاعفة.