مصر 24
الجمعة 30 يناير 2026 مـ 06:15 صـ 12 شعبان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
“شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير يوضح دلالات الاستراتيجية الوطنية للتخصيص شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير: يقرأ دلالات التحول نحو ”الاستراتيجية الوطنية للتخصيص سامر شقير للمستثمرين: تراجع المؤشر العقاري ليس تباطؤاً بل ”صافرة انطلاق” لدورة استثمارية جديدة في 2026 سامر شقير: تراجع المؤشر العقاري يؤكد نجاح الدولة في ”هندسة السوق” وكبح التضخم لماذا يشكل انتقال القيادات المالية العالمية إلى السعودية فرصة ذهبية للعقارات الفاخرة؟ سامر شقير: 700 شركة عالمية في الرياض.. انتقال ”مركز الثقل” التجاري يرفع حرارة السوق العقاري سامر شقير: 40 وزير عمل في الرياض.. هنا تُطبخ القرارات التي ستمس كل موظف في العالم سامر شقير: احتضان الرياض لـ 40 وزير عمل ووفود 120 دولة يؤكد أنها ”المختبر العالمي” لصناعة مستقبل الوظائف سامر شقير: تراجع أسعار العقارات السعودية وفتح باب الأجانب يجذب المستثمرين سامر شقير: انكماش الأسعار وبدء نظام ”تملك الأجانب” يخلقان ”نقطة دخول ذهبية” للعقار السعودي سامر شقير: تدشين مشاريع القدية رسالة ثقة قوية للمستثمرين وتأكيد على متانة الاقتصاد السعودي سامر شقير: السعودية تطلق ثورة ”الإنتاجية القصوى” وتزود كل موظف بوكيل ذكي

وزيرة ألمانية تطالب بإعادة رأس نفرتيتي إلى مصر.. ما القصة؟

رأس نفرتيتي
رأس نفرتيتي

وزيرة ألمانية تطالب بإعادة رأس نفرتيتي إلى مصر.. ما القصة؟.. وزيرة ألمانية تطالب بإعادة رأس نفرتيتي إلى مصر.. ما القصة؟.. سلَّط طلب وزيرة ألمانية إعادة الآثار الأجنبية في بلادها إلى كل دولة يخصها الآثار، الضوء على رأس نفرتيتي، ولكن لماذا يظل الحديث عليها مستمر وما أهميتها التي تجعل مصر تحاول استعادتها مجددا في أي وقت؟

تمتلك نفرتيتي تمثال نصف مدهون من الحجر الجيري عمره أكثر من 3300 سنة ونحته النحات المصري تحتمس عام 1345 قبل الميلاد، وكانت نفرتيتي زوجة فرعون مصر إخناتون وكان تمثالها رمز من رموز الجمال الأنثوي.

قصة اكتشاف الرأس

يعود اكتشاف التمثال على يد فريق تنقب ألماني بقيادة العالم الألماني المتخصص في علم المصريات، لودفيج بورشاردت في تل العمارنة بمصر عام 1912، وتعد هذه المعلومة الأولى وبعدها سافر التمثال إلى ألمانيا وتحرك إلى عدة أماكن هناك منها منجم ملح ميركس كيسلنباخ وهذه تعد المعلومة الثانية.

أما ثالث المعلومات حول رأس نفرتيتي فكانت بقاؤها منذ عام 2009 في متحف برلين الجديد إلى الوقت الحالي، وأصبح التمثال النصفي لتفرتيتي رمزا ثقافيا لبرلين وأيضا لمصر القديمة.

طلب مصر المتكرر لإعادة الرأس

ورابع المعلومات هي استمرار طلب مصر هذه الرأس من ألمانيا عدة مرات ولكن لم يتحقق الأمر حتى الآن، ولكن خامس المعلومات كان أكثر المعلومات إثارة التي قالها مكتشف الرأس حين قال: «فجأة، أصبح بين أيدينا أفضل الأعمال الفنية المصرية الباقية، لا يمكن وصف ذلك بالكلمات، لا بد أن تراه».

كيف خرج التمثال من مصر؟

ولكن كيف خرج هذا التمثال لتظهر هذه أنها المعلومة السادسة المثيرة عن التمثال، وذكر مكتشف التمثال أنه أخبر مفتشو المطار في مصر أن التمثال مصنوع من الجبس لمنع منع تفتيشه وبالفعل استطاع تهريبه إلى ألمانيا.