مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 04:12 مـ 29 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

والدة طالبة بمدرسة إمبابة تكشف تفاصيل صادمة: لعبوا لعبة «تحضير الجن»

لعبة الموت  تشارلي
لعبة الموت تشارلي

والدة طالبة بمدرسة إمبابة تكشف تفاصيل صادمة: لعبوا لعبة «تحضير الجن».. والدة طالبة بمدرسة إمبابة تكشف تفاصيل صادمة: لعبوا لعبة «تحضير الجن».. كشفت ريهام هاشم، والدة إحدى طالبات مدرسة إمبابة، تفاصيل لعبة الموت "تشارلي" التي لعبتها أربع فتيات في المدرسة، قائلة:"إن ابنتها في العادة لا تذهب في المدرسة وهي في الصف الثاني الإعدادي، لكنها في هذا اليوم ذهبت للمدرسة لحضور امتحانات الشهر".

وأضافت والدة الطالبة ريهام خلال مداخلة ببرنامج حديث القاهرة، المذاع عبر فضائية القاهرة والناس، الذي يقدمه الإعلامي خيري رمضان، أن الموضوع صعب وليس مجرد واقعة فحسب، حيث نزلت ابنتها لدخول الحمام، فوجدت أربع فتيات في الحمام على استعداد للعبة "تشارلي"، وطلبوا منها أن تنضم إليهم لمشاركتهم اللعبة، لكن ابنتها رفضت ونصحتهم بعدم اللعب، لأن اللعبة خطيرة ومؤذية، لافتة إلى أن ابنتها كانت تمتلك خلفية عن اللعبة.

وتابعت: "الفتيات ألحوا عليها باللعب معهن لكنها أصرت على الرفض، فطلبوا منها دبوس من حجابها، حتى يشكوا بها أنفسهم لإنزال الدم على ورقة هي شروط اللعبة".

وأشارت والدة الطالبة حبيبة، إلى أن إحدى الفتيات قالت لها بأنهن سمعن أن هناك فتاة توفيت بعد اللعبة، وهن يردن التأكد من صحة ذلك"

وأردفت: "ابنتي تركتهم وخرجت، وبعد نصف ساعة، انقلبت رأساً على عقب، حيث تم مشاعدة الفتيات الأربعة خارجبن من الحمام في حالة هياج وصراخ وذعر شديد من هول ما رأينه".