مصر 24
الجمعة 30 يناير 2026 مـ 07:48 صـ 12 شعبان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
“شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير يوضح دلالات الاستراتيجية الوطنية للتخصيص شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير: يقرأ دلالات التحول نحو ”الاستراتيجية الوطنية للتخصيص سامر شقير للمستثمرين: تراجع المؤشر العقاري ليس تباطؤاً بل ”صافرة انطلاق” لدورة استثمارية جديدة في 2026 سامر شقير: تراجع المؤشر العقاري يؤكد نجاح الدولة في ”هندسة السوق” وكبح التضخم لماذا يشكل انتقال القيادات المالية العالمية إلى السعودية فرصة ذهبية للعقارات الفاخرة؟ سامر شقير: 700 شركة عالمية في الرياض.. انتقال ”مركز الثقل” التجاري يرفع حرارة السوق العقاري سامر شقير: 40 وزير عمل في الرياض.. هنا تُطبخ القرارات التي ستمس كل موظف في العالم سامر شقير: احتضان الرياض لـ 40 وزير عمل ووفود 120 دولة يؤكد أنها ”المختبر العالمي” لصناعة مستقبل الوظائف سامر شقير: تراجع أسعار العقارات السعودية وفتح باب الأجانب يجذب المستثمرين سامر شقير: انكماش الأسعار وبدء نظام ”تملك الأجانب” يخلقان ”نقطة دخول ذهبية” للعقار السعودي سامر شقير: تدشين مشاريع القدية رسالة ثقة قوية للمستثمرين وتأكيد على متانة الاقتصاد السعودي سامر شقير: السعودية تطلق ثورة ”الإنتاجية القصوى” وتزود كل موظف بوكيل ذكي

دولة أوروبية تحذر من استخدام الهواتف الصينية.. ما السبب

دولة أوروبية تحذر من استخدام الهواتف الصينية.. ما السبب؟

الهواتف الذكية
الهواتف الذكية

حذر وزير العدل البلجيكي، من أن شركات تصنيع الهواتف الصينية مثل "هواوي" و"شاومي"، قد تشكل خطرا عبر تعرض مستخدمي هواتفها للتجسس.

 

 

وقال وزير العدل البلجيكي، فينسينت فان كويكنبورن، الإثنين، في رد رسمي على نائب برلماني بلجيكي، حصلت عليه صحيفة "لو سوار" البلجيكية: "بالنظر إلى السياق القانوني الذي يعمل فيه المنتجون الصينيون للهواتف الذكية، فإن هناك خطرا من إمكانية تعرض البيانات الموجودة على هذه الهواتف الذكية للتجسس، أو على الأقل لنقل غير مرغوب فيه إلى السلطات الصينية".

وأفادت صحيفة "لو سوار" بأن الوزير كان يشير إلى تشريع صيني يلزم الشركات بتخزين البيانات على خوادم صينية، ويمنح السلطات الصينية الحق في الوصول إلى أنظمة تكنولوجيا المعلومات بحسب ما ذكرت وكالة بلومبرج الإخبارية.

جاسوس إلكتروني

وحذرت تقارير دولية من أن الأجهزة والألعاب الإلكترونية المزودة بكاميرا وميكروفون قد تخترق خصوصية المستخدم بمجرد توصيلها بشبكة الإنترنت.

وذكرت الوكالة الاتحادية للشبكات في ألمانيا قبل أيام أن تلك الأجهزة سواء كانت سيارات ألعاب يتم التحكم فيها عن بُعد أو ساعات ذكية أو روبوتات تنظيف يمكنها أت تستخدم في عمليات تجسس غير قانونية.

وأوضحت أن الجهاز قد يعمل بشكل غير قانوني، إذا كان يقوم بتسجيل المحادثات أو الصور ونقلها لاسلكيا بدون موافقة المستخدم أو عدم قدرته في التحكم في هذه البيانات، أو إذا كان يقوم بعمليات التسجيل بدون ملاحظة المستخدم، أو إذا كان يمكن الوصول إلى الجهاز عن بُعد عن طريق التطبيقات من أجل الاستماع أو مراقبة ما يدور في الغرفة، وتعد هذه الحالات أمثلة على حالات التجسس غير القانونية.

اتهام أمريكي

وكانت الولايات المتحدة قد شنت حربا اقتصادية على شركة هواوي الصينية ضمن العديد من الكيانات الصينية، واتهمتها بالتخابر لصالح دولتها.

وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية منذ عامين فرض قيود إضافية على إمكانية وصول هواوي إلى التكنولوجيا الأمريكية، معتبرة أنها ذراع دولة المراقبة التابعة للحزب الشيوعي الصيني.

برامج للتجسس

وكانت وزارة التجارة الأمريكية قد أدرجت شركتي (إن.إس.أو) وكانديرو الإسرائيليتين إلى قائمتها السوداء للمعاملات التجارية العام الماضي.

وقالت الوزارة إنهما باعتا برامج تجسس لحكومات أجنبية استخدمتها في استهداف مسؤولين حكوميين وصحفيين وغيرهم.

وبرز اسم شركة "إن إس أو" إلى الواجهة بعد تقارير أفادت بأن عشرات الآلاف من الناشطين الحقوقيين والصحفيين والسياسيين ورجال الأعمال في كل أنحاء العالم أدرجوا كأهداف محتملة لبرنامج بيجاسوس للتجسس الذي طورته.

وبمجرد تنزيله على هاتف جوال، يتيح "بيجاسوس" التجسس على مستخدم الهاتف من خلال الاطّلاع على الرسائل والبيانات والصور وجهات الاتصال وتفعيل الميكروفون والكاميرا عن بُعد.

وبعد كشف الفضيحة، تباينت ردود الفعل فرفعت دعاوى من أشخاص اعتبروا أنهم ضحايا عمليات التجسس أو دول رأت أنها اتهمت عن غير حق.

ووجدت الشركة الإسرائيلية نفسها الصيف الماضي في صلب فضيحة تجسّس عالمية بعد تحقيق نشرته 17 وسيلة إعلاميّة دوليّة اعتبارا من 18 يوليو/تموز، أظهر أنّ برنامج "بيجاسوس" الذي صممته الشركة سمح بالتجسّس على ما لا يقلّ عن 180 صحافيًا و600 شخصيّة سياسيّة و85 ناشطًا حقوقيًا و65 صاحب شركة في دول عدّة.