مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 04:09 مـ 29 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

سامحيني يا أمي واطلبي الرحمة من ربنا.. ماذا تُعني ”رسائل المُنتحرين”؟

انتحار
انتحار

سامحيني يا أمي واطلبي الرحمة من ربنا.. ماذا تُعني ”رسائل المُنتحرين”؟.. أثارت حوادث إقدام عدد من الشباب على إنهاء حياتهم، حالة من الجدل، على مواقع التواصل الاجتماعي، وبخاصة الرسائل التي يتركها هؤلاء الشباب، لذويهم وأصدقائهم.

 

سامحيني يا نور عيني

 

كان آخر تلك الرسائل، هى الرسالة التي تركها شاب انتحر بالدقهلية، بإلقاء نفسه في مياة النيل، كتب الشاب على صفحته الشخصية بموقع «فيس بوك»: «يارب سامحني يارب، إلى أمي نور عيني، سامحيني واطلبي الرحمة من ربنا، وكل الناس تسامحني يارب».

شهدت محافظة الدقهلية، حادثا مأساويًا، بعدما أقدم صاحب محل أدوات منزلية على القفز من أعلى كوبري السكة الحديد، الفاصل بين مدينتي المنصورة وطلخا.

 

الانتحار الاندفاعي

 

يقول الدكتور إسماعيل المصري، استشاري الصحة النفسية، إن الرسائل التي يتركها الشخص الذي يقدم على الانتحار، تبرهن بشكل قاطع على إقدام المنتحر بهذا الأمر بناء على رغبة كاملة منه، ربما يتداخل فيها أطراف آخرون.

أضاف «المصري» في تصريحات صحفية أن هناك ما يعرف بإسم «الساعة البيولوجية» ومن يقدم على الانتحار يكون لديه خللًا في تلك الساعة، وجميع تلك الرسائل تعتبر «انتحارية» لمن يفكر في إنهاء حياته.

أشار الخبير النفسي إلى وجود ما يعرف بـ الانتحار الاندفاعي، الذي ينفذه صاحبه غالبًا نتيجة ضغط اجتماعي، مثلما يريد أحد الشباب على لفت انتباه أسرته، بعد رفضهم زواجه من فتاة على سبيل المثال.

طالب استشاري الصحة النفسية، بضرورة التقارب بين الأسر وأبنائهم حتى لا نُصاب في أعز ما نملك، وطالب الشباب باتباع القيم والتعاليم الدينية الصحيحة التي تحثهم على القرب من الله ومصاحبة الأخيار.

مصطفى حاول إنهاء حياته من سور القلعة

قبل عدة أيام، أقدم شاب على إنهاء حياته بإلقاء نفسه من سور القلعة، وطلبت النيابة تحريات الأمن العام حول ملابسات الواقعة، واستدعت أسرة الشاب لسؤالهم حول تفاصيل الحادث.

ونشر الشاب مصطفى، صباح الأحد الماضي، عدة صور مختلفة له على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، معلقًا عليها: «قررت أنهي حياتي بنفسي، افتكروني بالدعاء».

قال الشاب مصطفى خلال البث المباشر: «أنا الفترة الأخيرة دي اتعرضت لمواقف كتير صعبة، خلتني إنسان ضعيف مبقتش قادر أستحمل، فقررت إن أنا خلاص كدة أنهي حياتي».

 

مش مسامح أبويا

 

وتابع الشاب: «روحت البرج قالولي ممنوع تدخل لوحدك، فجيت هنا أنا دلوقتي في القلعة وهنط دلوقتي»، وتابع: «مش مسامح أبويا، مش مسامحه، أبويا هو اللي وصلني لكده».

وانتهى البث بأصوات كثيرة حول الهاتف الذي تبين أنه سقط من يد الشاب مصطفى، منهم رجل يقول: «يا حاجة بلغي الشرطة واحد رمى نفسه من هنا».

واستعجلت النيابة التقرير الطبي لبيان وتحديد أسباب الإصابة، والوقوف على التصور الحقيقي لمحاولة الشاب إنهاء حياته.

تلقت أجهزة الأمن بالقاهرة إخطارا من شرطة النجدة يفيد قفز شاب من أعلى سور القلعة بمنطقة الخليفة، تبين قيام شاب في العشرينات من العمر بالقفز من أعلى السور ما أدى لإصابته بإصابات خطيرة وتم نقله للمستشفى لتلقى العلاج، ودلت التحريات أن الشاب وثق الواقعة في بث مباشر.

 

تقديم الدعم للمرضى النفسيين

 

تعمل الدولة على تقديم الدعم للمرضى النفسيين، من خلال أكثر من جهة خط ساخن لمساعدة من لديهم مشاكل نفسية أو رغبة في الانتحار، أبرزها الخط الساخن للأمانة العامة للصحة النفسية، بوزارة الصحة والسكان، لتلقي الاستفسارات النفسية والدعم النفسي، ومساندة الراغبين في الانتحار، من خلال رقم 08008880700، 0220816831، طول اليوم.

وخصص المجلس القومي للصحة النفسية؛ خطًا ساخنًا لتلقي الاستفسارات النفسية 20818102.

أكدت دار الإفتاء المصرية، أن الانتحار كبيرة من الكبائر، وجريمة في حق النفس والشرع، والمنتحر ليس بكافر، ولا ينبغي التقليل من ذنب هذا الجرم، وكذلك عدم إيجاد مُبررات وخلق حالة من التعاطف مع هذا الأمر، وإنما التعامل معه على أنه مرض نفسي؛ يمكن علاجه من خلال المتخصصين.