مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 05:42 مـ 29 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

زاهي حواس: طالبت باسترداد حجر رشيد والقبة السماوية ورأس نفرتيتي

زاهى حواس
زاهى حواس

كشف الدكتور زاهي حواس، عالم المصريات، تفاصيل محاولاته لاسترداد «رأس نفرتيتي» من برلين و«حجر رشيد» من المتحف البريطاني، و«القبة السماوية» من متحف اللوفر بفرنسا، خلال توليه وزارة الآثار.

أضاف زاهي حواس خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج «نظرة» المذاع على قناة صدى البلد، أن أول مرة طالب فيها باستعادة رأس نفرتيتي كانت في 2010.

كشف عالم المصريات أنه دشن حملة توقيعات إلكترونية للمطالبة باسترداد القطع الأثرية الثلاث المسروقة وجمعت آلاف التوقيعات حتى الآن، داعيا المواطنين إلى التوقيع على الحملة لاستعادة الآثار المصرية.

تابع عالم المصريات، أن سقف معبد دندرة يحتوي على قطعة أثرية مقلدة، نتيجة قيام سارق فرنسي بسرقة سقف لوحة أثرية من المعبد عن طريق نشرها وبيعها إلى متحف اللوفر، وما زالت تعرض هناك حتى الآن.

أردف زاهي حواس، أن أمين متحف اللوفر السابق ضُبط أثناء شرائه 5 قطع أثرية مسروقة من مصرية وتم التحقيق معه، واستطاعت القاهرة استردادها مرة أخرى.

بيّن عالم المصريات، أنه وقف بعض موظفي الآثار والخبراء الأجانب في مصر عن العمل لقيامهم بتحديد أسعار قطع أثرية، لأنهم يشاركون بذلك بشكل أو بآخر في تسهيل عملية السرقة.

اختتم زاهي حواس، بالإشارة إلى أن معارض الآثار العالمية ما زالت تمارس النمط الاستعماري في الاستيلاء على القطع الأثرية.