مصر 24
الإثنين 20 أبريل 2026 مـ 12:09 مـ 4 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: مشروع تيرافاب ليس مجرَّد مصنع للرقائق بل بوابة للسيادة التكنولوجية العالمية سامر شقير: 800 مليار دولار في ساعة واحدة.. ماذا يحدث في الاقتصاد العالمي؟ سامر شقير: الصفقة النووية تُغيِّر كل شيء والخليج أمام لحظة حاسمة سامر شقير: التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط تفتح آفاقًا للاستثمار في القطاعات غير النفطية بالسعودية سامر شقير: النحاس يشعل الأسواق.. هل بدأ عصر الثروات الجديدة؟ سامر شقير: الممر الحديدي من أوروبا للخليج يحول الجغرافيا إلى ”أصل استثماري” ويعلن عصر اقتصاد التدفقات 2026 سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة

خطة حكومية للسيطرة على أزمة الديون تزامنًا مع المؤتمر الاقتصادى

جانب من المؤتمر الاقتصادي
جانب من المؤتمر الاقتصادي

يتصدر ملف إدارة الدين العام جدول أعمال المجموعة الوزارية الاقتصادية على مدار السنوات الأخيرة والتى حرصت خلالها على السيطرة على المعدلات لتظل دون المستويات الآمنة، ضمن إجراءات الإصلاح الاقتصادى الوطنى نفذتها الدولة منذ عام 2016 وحتى الآن، تزامنا مع “المؤتمر الاقتصادي” المقام اليوم الأحد.

اتخذت الدولة إجراءات جادة نحو خفض الدين العام بداية من العام المالى 2015-2016، حيث كانت نسبة الدين العام إلى الناتج المحلى قد بلغت أنذاك 102.8% من خلال تنويع مصادر التمويل والبحث عن أدوات ومصادر جديدة ما بين سندات، صكوك، وقروض، وتنويع الأسواق لتشمل أسواق دولية، إقليمية، محلية وتحديدًا دولار أمريكى، يورو، ين يابانى ويوان صينى.

وشملت إجراءات خفض الدين أيضًا زيادة مساهمة القطاع الخاص فى تمويل الاستثمارات العامة وتمويل التنمية إلى جانب الاستثمارات العامة والحكومية، وتخفيض تكلفة التمويل مع تخفيض معدلات التضخم والاستمرار فى تحقيق الفائض الأولى وخفض عجز الموازنة.

انعكست الإجراءات الحكومية الأخيرة على تحسن مؤشرات الدين العام، إذ انخفضت نسبة الدين العام إلى الناتج المحلى الإجمالى من 102.8% فى العام المالى 2015-2016 لـ 85.2% فى العام المالى 2021-2022، ومستهدف وصولها لـ 72% فى العام المالى 2026-2027.

إلى جانب ذلك، نجحت أيضًا فى مد متوسط أجل الدين من 1.3 سنة فى يونيو 2013 لـ 3.6 سنة فى يونيو 2023، ومن المستهدف مد أمد الدين بشكل أكبر ليصل إلى 5 سنوات بحلول منتصف عام 2027.

ويتزامن مع تلك الإجراءات، مساعى حكومية أخرى لزيادة الفائض الأولى كنسبة من الناتج المحلى الإجمالى لتتحول من قيمة سالبة فى عام 2015-2016 بنحو -3.5% لـ 1.3% فى عام 2021-2022، على أن تواصل الارتفاع إلى حدود 2.3% فى عام 2026-2027، وكذلك استهداف خفض العجز الكلى كنسبة من الناتج المحلى الإجمالى من 12.5% فى عام 2015-2016 لـ 6.1% فى عام 2021-2022 وصولًا لـ 4% فى عام 2026- 2027.

ولكى يتحقق ذلك لابد من استهداف معدل نمو إيرادات سنوى 20% ومعدل نمو للمصروفات سنوى لا يتعدى 12%، من خلال استهداف زيادة نسبة الإيرادات الضريبية للناتج المحلى الإجمالى سنويًا بمعدل 0.5% من الناتج المحلى سنويًا و2% على مدار أربع سنوات.

وتتضمن إجراءات زيادة الإيرادات الضريبية، العمل على توسيع القاعدة الضريبية وضم الاقتصاد غير الرسمى، تضييق منافذ التهرب الضريبى وتقليل عدد الإجراءات والزمن المستغرق فى الفحص والتسويات الضريبية، رفع كفاءة الإدارة الضريبية والاعتماد بشكل شبه كامل على ميكنة الإجراءات الضريبية وميكنة المعاملات الاقتصادية، وتحسين بيئة الأعمال وتشجيع الاستثمار والحفاظ على معدلات نمو مستدامة.