مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 02:32 مـ 29 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

كانت رافعة إيديها للسما.. عميد علوم المنوفية يحكي موقفًا مؤثرًا لطالبة

جامعة المنوفية
جامعة المنوفية

نشر الدكتور محمد توفيق عميد كلية العلوم بجامعة المنوفية، موقفًا مؤثرًا حدث مع إحدى الطالبات وقت أن كان عميدًا للكلية، لينال المنشور تفاعلًا كبيرًا من قبل المتابعين الذين قاموا بإعادة نشره.

 

وجاء فى المنشور "أثناء مروري وأنا عميد الكلية لقيت طالبة خارجة من مسجد الفتيات بتعيط وبتتمتم بدعاء ورافعة إيدها للسما.. سألتها: مالك يابنتي ؟ قالت: عايزة احول من كيمياء نبات لكيمياء ميكرو وطلبي اترفض وصاحباتي بيقولوا: لازم واسطة.. قلتلها طيب تعالي معايا.. جت معايا المكتب جبتلها عصير من التلاجة بنفسي، وطلبت شئون الطلبة جابولي كل طلبات التحويل ووافقت عليها كلها".

ويكمل عميد كلية العلوم السابق " وقلتلها: مبسوطة ؟ أديني أكرمت كل الطلبة علشانك .. أي حاجة تعوزيها بقا تجيلي والسكرتيرة هتدخلك ع طول.. ضحكت وقالت: لا يا دكتور أنا هبقا آجي أسلم ع حضرتك بس.. لكن لما اعوز حاجة هصلي وأدعي ربنا وزي ما جاب حضرتك لحد عندي علشان تحوللي هيجيب اللي حاجتي عنده علشان يقضيها".

 

واختتم توفيق المنشور بشعوره حينها قائلًا " والله عيني دمعت واتمنيت إن أروح لأبوها وأمها أبوس راسهم على تربيتهم الراقية دي".