مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 10:46 صـ 29 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

الموت عبر تيك توك.. القصة الكاملة لتحدي كتم الأنفاس

تحدي كتم الأنفاس
تحدي كتم الأنفاس

لم يكتف تطبيق التيك توك بنشر كارثة الحوت الأزرق، اللعبة التي كانت خلال ٢١ يومًا تبرمج عقل المراهق ويكون مهيأ بشكل كامل للاستجابة لأوامرها، وكان شرط دخول اللعبة هو رسم "الحوت الأزرق" بآلة حادة على الذراع، وإذا حاول اللاعب أن ينسحب من اللعبة يتم تهديده بقتل أسرته.

 

تحدي كتم الأنفاس على تيك توك يثير الجدل

وانتشر في الفترة الأخيرة تحدٍّ مرعب آخر عبر تيك توك يدفع الأطفال إلى كتم أنفاسهم أطول وقت ممكن، كانت البداية أن التطبيق يعطي الطفل الأمر أن يقوم بإطفاء الأنوار وكتم أنفاسه إلى أن يحدث له إغماء وهناك حالات وفاة تم تسجيلها حول العالم إذ قام أطفال بشنق أنفسهم دون قصد.

 

وفي المدارس بدأ الأطفال في سن المراهقة مساعدة بعضهم بعضًا لتطويل الفترة حيث يقومون بكتم أنفاس بعضهم إن حاول أحدهم التنفس إلى أن يحدث له الإغماء.

 

ماذا يحدث لك خلال تحدي كتم الأنفاس؟

وفي هذا السياق قال الدكتور وليد شوقي الباحث المصري بكلية الطب بجامعة نيويورك إن هذا التحدي يؤدي إلى قتل الأطفال، موضحًا أنه عند البدء في كتم النفس تحدث تغييرات في الجسم، ففي أول ٣٠ ثانية يشعر الجسم بالارتخاء، وفي هذه المرحلة يستخدم الجسم الأكسجين الذي لا يزال موجودًا داخل الرئتين، وفي هذا الوقت يبدأ غاز ثاني أكسيد الكربون في التجمع في الجسم، فتبدأ في الشعور بانبساط كافة أعضاء الجسم.

 

وأضاف الباحث بطب نيويورك أنه بعد مرور مدة ٣٠ ثانية يتم الشعور بألم داخل الرئتين وهو أمر خطير وعلامة إنذار بأن ثاني أكسيد الكربون تجمع في الرئة بكمية أكبر، وبعد مرور من دقيقتين إلى ثلاثة يبعث ثاني أكسيد الكربون إشارات عنيفة جدًّا إلى المخ، ثم يبدأ المخ في إرسال إشارات عنيفة إلى عضلة الحجاب الحاجز لينذرها بأن الأكسجين الواصل إليه قلَّ، فتنقبض عضلة الحجاب الحاجز انقباضات شديدة، فتشعر وكأن معدتك ترتعش وتقوم بعمل انقباضات شديدة بعد مرور دقيقتين، ويحدث ارتشاح في الرئة بعدها.

 

تحدي كتم الأنفاس يسبب الموت أو عاهة مستديمة

وفي المدة من ثلاث إلى خمس دقائق تبدأ في الشعور بالدوخة لأن ثاني أكسيد الكربون يبدأ في الانتشار في الدم ويدفع الأكسجين إلى خارج الأوعية الدموية فيقل الأكسجين الداخل إلى المخ بصورة كبيرة وتبدأ بعدها مرحلة black out وهي أن تشعر أن الدنيا من حولك سوداء بالكامل وهنا يمكن أن تفقد الوعي وتموت بالفعل، أو يحدث لك نزيف في الرئة أو تدمير في خلايا المخ، فحتى إذا عاش الشخص بعدها فإنه يعيش بعاهة مستديمة وهي أن يعيش الطفل بمخ شبه ميت.


خطورة لعبة كتم الأنفاس بين الأطفال

ومن ناحية أخرى قال الدكتور أمجد الحداد استشاري أمراض الحساسية والمناعة أن خطورة كتم الأنفاس تتمثل في نقص الأكسجين بالجسم وزيادة نسب ثاني أكسيد الكربون في الدم وصعوبة التنفس وفشل تنفسي.

 

وأضاف استشاري أمراض الحساسية والمناعة في تصريحات خاص لـ"فيتو" أن المخاطر تشمل أيضا زيادة في ضربات القلب وهبوط في الدورة الدموية وحدوث غيبوبة.

 

قرار عاجل من التعليم بشأن ممارسة تحدي كتم الأنفاس بالمدارس

رصدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني قيام بعض الطلاب في عدد من المدارس التابعة لإدارات تعليمية مختلفة بممارسة لعبة خطرة يحاولون خلالها تطبيق لعبة على الإنترنت وخلال خطوات اللعبة يحدث حالة من الإغماء.

 

وأضافت وزارة التربية والتعليم أن تلك اللعبة تعرض حياة الطلاب للخطر، وفي هذا الإطار وجهت وزارة التربية والتعليم كافة الإدارات التعليمية على مستوى الجمهورية بالتنبيه على مديري المدارس مراقبة أي أنشطة غير معتادة يقوم بها الطلاب قد تضر بهم وتنفيذ حملات توعية بأضرار الألعاب الإلكترونية التي يسعى بعض الطلاب لتطبيقها على أرض الواقع.

 

كما أهابت وزارة التربية والتعليم أولياء الأمور بمراقبة سلوك أبنائهم على الهواتف الذكية وتوعيتهم بمخاطر الألعاب الإلكترونية باعتبارهم شريكًا أساسيًا مع الوزارة في تربية الطلاب.