مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 05:29 مـ 29 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

روشتة بسيطة لتعامل الأباء مع الأبناء فى سن المراهقة

سن المراهقة
سن المراهقة

تشهد فترة المراهقة تغيرًا كبيرًا في حياة كل مراهق، ويصاحبها تحوّلًا في المزاج والطباع والتمرد، ما يسبب بعض المشكلات بين المراهق و والديه، وتزداد هذه المشكلات إذا لم يقدر الوالدين طبيعة هذه المرحلة، ويعرفان الطريقة الصحيحة للتعامل مع المراهق فيها، فوجود علاقة صحية وثقة متبادلة بين الوالدين والمراهق يساعد على عبور هذه الفترة بسلام، والخروج بعلاقة أفضل وأقوى تستمر مدى الحياة.

ومن هنا، وبعد إلقاء الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، الضوء على مخاطر الإدمان خاصة المراهقين، خلال الحملة التي أطلقتها باسم "لا للمخدرات"، يقدم الدكتور علي عبد الراضي، أخصائي علم النفس، في تصريحات خاصة لـ«الدستور»، الخطوط العريضة لعلاقتك بابنك المراهق أو ابنتك المراهقة، ومعرفة نصائح التعامل مع الابن المراهق.

وقال «عبد الراضي»، إن مرحلة المراهقة مرحلة مختلفة، فهي عبارة عن مرحلة انتقالية من الطفولة إلى سن الشباب، فهي قبل الشباب بقليل، ولكن بها نزعات ورواسب الطفولة.

وكشف عن أهم الأشياء التي يجب أن نعامل بها أبنائنا، وأن نرفع شعار المرحلة «في بيتنا مراهق».

لغة الحوار

وأكد أن المراهق يحتاج للغة الحوار، فيكون الحوار معه على الأقل لمدة نصف ساعة يوميًا، فهو يتحدث 25 دقيقة، والأب أو الأم يتحدثان لمدة 5 دقائق فقط، موضحًا أنه خلال الـ5 دقائق هذه ممنوع أن يتم انتقاد الابن أو مقارنته بأي أحد أو إهانته؛ لأنه في هذا الوقت شخصيته عزيزة عليه.

الخصوصية

ولفت الخبير النفسي، إلى أن المراهق في هذه المرحلة يريد أن ينعزل وينغلق على نفسه، ويغلق الباب عليه ليجلس وحده، لذلك من الممنوع أن يتم فتح الباب عليه دون إذنه، ولابد من تقبل ذلك بصدر رحب، واحترام خصوصيته.

النظافة الشخصية

وأشار إلى ضرورة تشجيع المراهق على النظافة الشخصية، فيذهب الابن لوالده والفتاة لأمها، لمعرفة خطوات النظافة الشخصية في هذه المرحلة، خاصة مع التغيرات التي تطرأ عليهم هذه الفترة، وأن يؤكدون عليهم أهمية النظافة الشخصية.

تحمل المسؤولية

وأوضح أنه على الآباء تربية أبناءهم أن الحياة بها من المصاعب الكثير، فلابد من الاستعداد لذلك، وهو في هذه الفترة كبير بما يكفي ليتحمل مسؤولية نفسه في كثير من الأمور.

التعبير عن مشاكله

وأكد على ضرورة إعطاء المراهق المساحة للتعبير عن نفسه ومشاكله حتى لو كان يكذب، أو يتحدث بطريقة غير لائقة.

الأصدقاء

أوضح الخبير النفسي، أن المراهق يهمه جدًا أن يكون مقبولًا من أصدقائه، وبالتالي يتأثر بهم حتى ينال إعجابهم، لذلك على الأب أن يربي ابنه منذ صغره على الاستقلال والثقة بالنفس والشبع العاطفي، مضيفًا: ابني أو بنتي لو شبعان عاطفيًا في بيتي لن يحتاج وجبة عاطفية أو زيادة من أحد، ويأخذ فقط من الصداقة ما يثري وقته وعقله ولا يتغير فيها للأسوأ.

حرية اختيار الملابس

نوه الدكتور علي عبدالراضي، على ضرورة احترام حرية اختيار الملابس للأبناء في سن المراهقة، ولكن ينصحه باختيار ما يتماشى مع العادات والتقاليد والمجتمع، واختيار الموضة التي تناسب الجسم والشكل وتنسيق الألوان، وأن كل شيء لا يجوز أن نفعله.

النشاط الرياضي

كشف أن النشاط الرياضي مهم وأساسي للمراهق هذه الفترة مثل الأكل والشرب تمامًا، فلابد أن يكون عنده نشاطًا رياضيًا ليمر بهذه المرحلة بسلام.

التحذير من مخاطر الإدمان

يقول الخبير النفسي: علينا أن نعلم جميعًا أن الإدمان يأتي من منطلق أنه من المتع المبهمة التي يكتشفها الجسم، فيجعل الشخص يدخل في حالة من النشوة، والتوعية والتثقيف للمراهقة بتعريف معنى المتعة، فهناك متعة إيجابية يتقوية أذهاننا من خلال القراءة والأنشطة العقلية، وأجسادنا من خلال الرياضة، والخروج، وهي متع ترفيهية، لكن هناك متع أساسية إيجابية من خلال مساعدة محتاج أو الدخول في عمل تطوعي، والعلاقة بالله من خلال اختيار عالم دين وسطي يعلم الأولاد الحب في الدين والوسطية في الاعتقاد وأن الحب ليس حرام، طالما لا يغضب الله والمجتمع والعادات والتقاليد، مؤكدًا أن كل هذا يحمي الابن من المخدرات والإرهاب والإلحاد أيضًا.