مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 04:10 مـ 29 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

شقيقان بكبد واحد.. محمد العيسوي يكشف تفاصيل تبرعه بنصف كبده لشقيقه

الشقيقان محمد وأحمد العيسوي
الشقيقان محمد وأحمد العيسوي

قال محمد العيسوي، الشاب المتبرع بنصف كبده لإنقاذ حياة شقيقيه، إنه يمر بمرحلة التعافي حاليًا بعد نجاح العملية ويمارس حياته بصورة طبيعية.

وأضاف العيسوي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "حديث القاهرة"، مع الإعلامية كريمة عوض، عبر فضائية القاهرة والناس، مساء الثلاثاء: شقيقي أحمد لا يزال في مرحلة العزل ما بعد الجراحة، ويخضع حاليًا للأدوية المثبطة للمناعة، مشيرًا إلى أنه خلال شهر سوف يبدأ شقيقه في مرحلة التعافي والخروج من العزل.

وتابع محمد العيسوي، الشاب المتبرع بنصف كبده لإنقاذ حياة شقيقيه: عمتي كانت تجهز نفسها من 7 أشهر للتبرع بكبدها لأخي، ولكن ليلة إجراء العملية أكتشف الأطباء وجود خطورة على حياتها حال تبرعها بالكبد وخضوعها لجرعات من البنج، فقررت التبرع لأخي وأنهيت جميع التحاليل المطلوبة والتجهيز للجراحة خلال 17 يومًا فقط.

تفاصيل الوعكة الصحية والخضوع للجراحة

كان أحمد العيسوي ابن محافظة الفيوم، الذي يعمل معلما لمادة اللغة عربية بإحدى المدارس الخاصة، يمر بحالة صحية متراجعة للغاية، وقد أكد الأطباء أنه بحاجة إلى زراعة كبد، والتبرع بفص يلائم فصيلته ووزنه، طبقا لما يقرره الأطباء.

وعقب رفض أطباء التخدير، إخضاع عمة المصاب لعملية النقل، لكونها غير مناسبة لإجراء مثل هذه العملية الخطرة، التي قد تؤثر على حياتها، قرر الأخ الأصغر محمد العيسوي، إنقاذ أخيه من معاناته والتبرع بفص من كبده، بما يعادل 60%، لشقيقه الأكبر أحمد.