مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 11:07 صـ 29 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

قضية الطفل شنودة.. محامٍ يطالب بوقف تغيير ديانته وإعادته إلى أهليته

الطفل شنودة
الطفل شنودة

تقدم المحامي نجيب جبرائيل بدعوى إلى محكمة القضاء الإداري بإلغاء قرار وزارة التضامن بإيداع الطفل شنودة إحدى دور الرعاية وتسليمه إلى أهليته، وذلك لوجود أدلة سيتقدم بها للجهات المعنية تثبت أن الطفل تم العثور عليه داخل الكنيسة.

قضية الطفل شنودة

عن الواقعة قال جبرائيل: في غضون عام 2018 عثر زوجان على طفل رضيع حديث الولادة بإحدى حمامات كنسية السيدة العذراء مريم بمنطقة الزاوية الحمراء، فاصطحباه لمسكنهما، وكان هناك شهود مسلمون وأقباط عند خروج الزوجين بالطفل الرضيع، حيث عملا على تربيته وحضانته إذ لم ينجبا أطفالا.

وأوضح أن الخلافات بين ابنة شقيقة الزوج متبني الطفل شنودة، بسبب الميراث ولاعتقادها أن هذا الصغير سيحجب الميراث عنها، فقامت بإبلاغ قسم الشرطة بأن هذا الطفل الرضيع لم يتم العثور عليه داخل الكنسية بل خارجها وبالتالي فهو طفل مجهول النسب، فقامت الأجهزة الأمنية بنزع الصغير بعد قرابة 4 سنوات من تربيته وحضانته، وإيداعه إحدى دور الرعاية التابعة للمعلن إليها الثالث بصفتها وتغيير اسمه من شنودة إلى يوسف، وتغيير ديانته من المسيحية إلى الإسلام دون سند من القانون.

أشار جبرائيل إلى أن مواد القانون قد خلت تمامًا من ثمة ما يلزم بإعطاء اللقيط أو المجهول النسب اسما إسلاميًَا أو ديانة مسلمة إذ أنه لا يجوز الالتفاف حول المادة الثانية من الدستور إذ أن الدستور يخاطب المشرع ولا يخاطب القاضي، من ثم المشرع حتى الآن لم يصدر قانونا يجعل مجهول النسب مسلم الديانة.

تابع أن المسيحيين يخضعون لقواعد الميراث والذكر مثل حظ الأنثيين رغم وجود المادة الثالثة في الدستور التي تنص على أن يحتكم المسيحيون واليهود إلى شرائعهم الخاصة في أحوالهم الشخصية، إذ أن المشرع حتى الآن لم يصدر قانونًا بالمساواة في الميراث لدى المسيحيين فللذكر مثل حظ الأنثيين.

والتمس المحامي بتحديد أقرب جلسة أولًا وبصفة عاجلة لإلغاء القرار السلبي في الامتناع عن تسليم الصغير شنودة للزوجين، وطالب بصفة مستعجلة بوقف تغيير ديانته إلى الإسلام، وفي الموضوع بإلغاء القرار المطعون عليه مع ما يترتب على ذلك من آثار.