مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 03:04 مـ 29 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

زاهي حواس: استضافة مؤتمر المناخ بشرم الشيخ أهم دعاية سياحية لمصر

زاهي حواس
زاهي حواس

أكد الدكتور زاهي حواس عالم المصريات ووزير الآثار الأسبق أن استضافة مصر لمؤتمر تغير المناخ يعد حدث هام جدًا على كافة المستويات حيث يمثل دعاية ضخمة للدولة المصرية، وكيف أن مصر كدولة لها تاريخ عظيم يعود إلى 5000 سنة استطاعت خلال هذا الزمن أن تحافظ علي المناخ.

 

وقال حواس: نجد اليوم وفي القرن الواحد والعشرين الرئيس عبدالفتاح السيسي يرأس هذا المؤتمر مع رؤساء كل دول العالم، لتكون مصر وجهة تسلط عليها الأضواء من خلال وسائل الإعلام الأجنبية من خلال هذا المؤتمر المقام في مدينة من أجمل مدن الدنيا وهي شرم الشيخ، وأن هذا المؤتمر ووجوده في شرم الشيخ هو أهم دعاية سياحية وأثرية ودعائية لمصر.

جاء ذلك خلال مشاركة الدكتور زاهي حواس في حلقة خاصة من حوارات " قمة صوت مصر.

وأضاف "حواس": "أن المصري القديم كان مبدع وكان المشروع القومي له هو البناء (بناء الأهرامات) وأن بداية بناء مصر هو بناء الهرم وبناء المقابر وبناء المعابد مشيرا الي ان العبقرية المصرية القديمة في هذا الموضوع هي التي ساهمت في بناء مصر، ففي منزل المصري القديم نجد الحديقة مهمة جدا ونجد إن القري المصرية القديمة بشوارعها وحدائقها تظهر احتراما للبيئة واحترام وخوف على الطبيعة.

وأشار "حواس":" أن المصري القديم كل حكاياته كانت متصلة بالبناء والاعتقاد في العالم الأخر وترك لنا المعابد والمقابر التي تعبر عن تقربه للآلهة المختلفة، وقد عاشت الملكة نفرتيتي في منطقة "تل العمارنة" بجوار النيل وهو دليل أيضًا على اهتمامهم بالنيل والحياة حوله ويمكن أن يستخدموا المراكب ورؤية الخضرة والجمال فالملكة نفرتيتي من الملكات اللي عاشت على ضفاف نهر النيل وأحبت النيل والحفاظ على مياهه والحفاظ على الطبيعة المجاورة لهذا النهر".