مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 07:54 صـ 29 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

ضجيج الأذن المستمر .. علام يدل؟

ضجيج الأذن
ضجيج الأذن

قالت الجمعية الألمانية لعلاج طنين الأذن إن ضجيج الأذن المستمر يدل على الإصابة بطنين الأذن، مشددة على ضرورة استشارة الطبيب في حال استمرار أصوات مثل الصفير والأزيز والخشخشة والرنين والطنين في الأذن لمدة تزيد عن 48 ساعة؛ حيث يشير ذلك إلى الإصابة بطنين الأذن الحاد.

وأضافت الجمعية أن طنين الأذن الحاد قد يصير مزمنا في حال استمراره لمدة تزيد عن 3 شهور، موضحة أن طنين الأذن يرجع إلى أسباب عدة أبرزها التعرض المستمر للضوضاء.

كما قد يرجع طنين الأذن إلى الإصابة بمرض عضوي مثل الصمم، والتهاب الأذن الوسطى المزمن، وأمراض العظام في الأذن الوسطى والداخلية (تصلب الأذن)، ومرض مينيير (مرض الأذن الداخلية)، وتمزق طبلة الأذن، ومشاكل في منطقة مفاصل الفك أو عضلات الفك، وارتفاع ضغط الدم.

وبالإضافة إلى ذلك، قد ترجع الإصابة بطنين الأذن إلى سبب نفسي مثل التوتر النفسي والاكتئاب والاحتراق النفسي وأمراض الخوف والقلق.

ويمكن مواجهة طنين الأذن من خلال تقنيات الاسترخاء كاليوجا واسترخاء العضلات التدريجي والتحفيز الذاتي، كما يمكن اللجوء إلى العلاج السلوكي المعرفي، فضلا عن إمكانية اللجوء إلى الكورتيزون، هذا إلى جانب علاج الأمراض العضوية والنفسية في حال وجودها.