مصر 24
الخميس 16 أبريل 2026 مـ 06:39 صـ 29 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة سامر شقير: المجر تمر بمرحلة ”إعادة تسعير” شاملة وسقوط أوربان أطلق إشارة دخول المال الذكي سامر شقير يتساءل: مَن الرابح الحقيقي في حصار إيران؟ سامر شقير: أزمة مضيق هرمز نقطة تحوُّل تاريخية في توزيع القوة الاقتصادية العالمية سامر شقير: بيتكوين يهزم الذهب في قلب الحرب.. هل انتهى عصر الملاذات التقليدية؟ سامر شقير: السر الخفي وراء صعود البيتكوين.. والسيولة الأمريكية تضرب بقوة ثروات تُصنع في العواصف.. الدليل الاستراتيجي لسامر شقير لمواجهة تقلبات الأسواق

باحثون يحققون اكتشافا بمثابة فتح كبسولة زمنية من القرن التاسع عشر

منجم - أرشيفية
منجم - أرشيفية

كان المنجم، الواقع بالقرب من مانشستر في قرية تسمى Alderley Edge، مصدرا للكوبالت، وهو عنصر تم استخراجه من أجل الصبغة الزرقاء اللامعة المشبعة على الفخار والزجاج وفقا لRT.

وعرف تعدين الكوبالت بأنه تجارة مربحة لإنجلترا في القرن التاسع عشر، لكن الواردات من البلدان الأخرى أصبحت أرخص من الكوبالت الإنجليزي، لذلك تم التخلي عن هذا المنجم بالذات، المملوك للسير جون توماس ستانلي في أوائل القرن التاسع عشر، حوالي عام 1810.

ويقوم أعضاء نادي ديربيشاير كافينج باستكشاف منجم ألدرلي إيدج منذ سبعينيات القرن الماضي، مستأجرين الوصول من ناشيونال تراست، وهي مؤسسة خيرية للحماية مقرها المملكة المتحدة، وعثرت مجموعة الكهوف مؤخرا على بعض الأشياء التي تركت وراءها في جزء لم يتم استكشافه سابقا من المنجم. وكان الاكتشاف بمثابة فتح كبسولة زمنية.

وقال إد كوجلان، عضو نادي ديربيشاير كافينج، في بيان من National Trust: "العثور على منجم في حالة بدائية مع مثل هذه الأشياء والنقوش الشخصية أمر نادر الحدوث، إنها نافذة مقنعة على الماضي وإلى اليوم الأخير عندما توقف عمال المناجم عن أنشطتهم". وإلى جانب الأحذية والأنابيب، عثر سكان الكهوف على وعاء مدفون في الحائط، ما قد يكون علامة على أن عمال المناجم يؤمنون بالخرافات ويشكرون المنجم على خامه الجيد، وفقا للبيان. وكان أحد الاكتشافات النادرة هو أداة تسمى الرافعة، تستخدم لرفع ونقل المواد الثقيلة. وكان أحد الاكتشافات الغامضة بشكل خاص هو نقش الأحرف الأولى "WS" بتاريخ "20 أغسطس 1810". ووجد أصحاب الكهوف كلمات وأرقاما أخرى مخدوشة في جدران المنجم. وقال كوجلان: "وجدنا حروفا أولية وأرقاما أساسية أخرى في ما نعتقد أنه "أسرّة أطفال" أو مناطق استراحة، كما لو كان شخص ما يتعلم ويمارس كتابته". ولجعل الاكتشاف التاريخي في متناول الجمهور، تعاون نادي Derbyshire Caving و National Trust مع Christian Survey and Inspection Solutions، وهي شركة تستخدم التكنولوجيا لبناء نماذج افتراضية ثلاثية الأبعاد للمباني والمساحات تحت الأرض. وفي المنجم، استخدم الفريق الماسحات الضوئية التي تطلق أشعة الليزر حول البيئة، وترتد أشعة الليزر هذه إلى الماسح الضوئي، الذي يحسب المسافة التي يقطعها كل شعاع ليزر، ويؤدي القيام بذلك مئات المرات حول مساحة ما إلى إنتاج صورة افتراضية ثلاثية الأبعاد، واستخدم الفريق أيضا مركبات يتم تشغيلها عن بُعد للأجزاء الموجودة تحت الماء من المنجم، بالإضافة إلى تقنيات التصوير ثلاثي الأبعاد الأخرى. وقال جيمي لوند، عالم الآثار، في البيان: "تم تصوير الأشياء التي عثر عليها في المنجم وفهرستها وتركت حيث وجدت، لتظل في الظروف تحت الأرض التي حافظت عليها، إنها تترك المنجم ككبسولة زمنية، تحمي مكانا كان في يوم من الأيام خلية نشاط للأجيال القادمة لاستكشافها والاستمتاع بها".